Startimes
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

Startimes

منتديات ستار تايمز
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
admin


عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 03/11/2006

في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في Empty
مُساهمةموضوع: في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في   في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في Icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 14, 2006 8:32 am

في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في العيد !!


قدر ما تدخل رسائل الموبايل بأشكالها الجميلة بهجة في قلوب متداوليها للمعايدة على بعض ، قدر ما تحدث نوعاً من الجفاء العائلي ، لأنها توفر جهد الزيارة أو المكالمة التليفونية .

أميرة الصولي - بكالوريوس تجارة - ترفض تماما المعايدة علي الأهل برسالة قصيرة عبر الموبايل، قائلة : أسرتي تقيم في محافظة الاسماعيلية بعد زواجي انتقلت للإقامة بالجيزة ومع ذلك لم أتنازل عن زيارتي لأسرتي علي الأقل مرتين في الشهر وحتي بعد أن زادت مسئوليتي وأنجبت طفلين وتم التحاقهما بالمدرسة لأنني نشأت في أسرة اعتدت فيها الترابط والتواجد وبالتأكيد أن حرصي علي زياراتهم والانتظام فيها يخفف عني أعباء ومسئوليات الحياة اليومية ورغم أن هناك اتصالات تليفونية متلاحقة في فترة غيابي عنهم إلا أن اللقاء المباشر "له شكل تاني".
وتضيف أما المناسبات والأعياد فهي فرصة لمشاهدة أكبر عدد من أفراد أسرتي الكبيرة لذلك فهناك تنسيق دائم مع زوجي لترتيب هذه اللقاءات علي مستوي أسرتي وأسرته أما رسالة الايميل والموبايل ليست سوي للمعايدة والاطمئنان علي أقاربنا المقيمين في الخارج.
استعادة صلة الرحم

يقول المستشار حمدي الحمصي : طبيعة عملي تتطلب مني علي مدي الأسبوع القيام بمجهود ذهني غير عادي وأبنائي مشغولون طوال السنة الدراسية وللخروج من هذه القيود وكسرها أقوم في نهاية كل أسبوع وفي الأعياد باصطحاب زوجتي وأولادي والانتقال إلي قريتنا لكي اطمئن علي أمي وأخواتي المقيمين هناك واستعيد صلة الرحم واستنشق الهواء النظيف وفي ذات الوقت أعلم أبنائي الترابط الأسري وأهمية الاجتماع علي مائدة واحدة مع اسرتهم الكبيرة لأنني مقتنع تماما بأن الحب والمشاعر الحقيقية الخالية من أي أغراض والبعد عن الأنانية لن نلمسها إلا داخل عائلتنا ومن المهم جدا ان يدرك ذلك الأجيال الجديدة. أما وسائل التكنولوجيا الحديثة فاعتقد أن استخدامها الأساسي المساعدة في انجاز أكبر قدر من الأعمال أو استغلالها في العلاقات الأسرية فسينتج عنها جفاء وافتقاد لمشاعر الألفة والود لكن ربما يكفي الاتصال عبر المحمول أو الانترنت للمعايدة علي الأصدقاء الذين لم تتاح لي الفرصة لرؤيتهم.

أما مني آدم - اخصائية اجتماعية - ترى أن الحياة اليومية أصبح يسيطر عليها الروتين بين العمل وواجبات المنزل والمذاكرة للأبناء ولا توجد أمامي أي فرصة لكي التقي مع أسرتي الكبيرة سوي في الأعياد التي انتظرها من العام للعام ولا اتصور أن يغني عن هذا اللقاء الجميل الذي يخلو من الضحكات والذكريات الجميلة التي تبعث في نفسي السعادة ولا يمكن أن اتنازل عن هذا التجمع العائلي بمائة مكالمة محمول أو رسالة.

معايدات إلكترونية

يؤكد محمد عبدالمنعم 26 سنة يعمل باحدي شركات الدعاية ان التكنولوجيا
الحديثة عالم شيق جدا يستغني به عن التجمعات العائلية في الأعياد التي يضيع فيها الكثير من الوقت دون فائدة ولكن عن طريق النت والموبايل أقوم بارسال النغمات ورسائل المعايدة علي كل أفراد أسرتي في دقائق واستمتع بباقي الوقت وفي العيد التقي مع اصدقائي علي الشات ونتحدث عن أحوالنا ويطمئن كل منا علي والآخر وكل واحد فينا في بيته.
وتقول نجوي حامد أعمل في محل ملابس وطبعا موسم البيع قبل وأثناء العيد يزداد واحصل علي بقشيش كبير يعوض المرتب الضئيل الذي اتقاضاه كل شهر لذلك فمنذ أن بدأت العمل من عامين تقريبا وأنا اتواجد بالمحل طوال اليوم واكتفي بالمعايدة علي أهلي وأصدقائي برسائل المحمول ولا أجد في ذلك أزمة أو عيبا ولا يعني ذلك أنني لا أحب أن أري أسرتي والتقي معهم لكن ظروف الحياة فرضت علينا هذه الأوضاع ولا داعي لأن يفسر ذلك علي أن الانتماء الأسري قل أو أصبح عملة نادرة.
استعادة التواصل والدفء

يرى الدكتور فكري عبدالعزيز استشاري الأمراض النفسية والعصبية ، أن الترابط الأسري عادة ما يكون في إنكار الذات والتبرير الطيب والاسقاط السوي ونلاحظ خلال الآونة الأخيرة أن هذا الترابط بدأ في التراجع حيث قل الوصال وكذلك الزيارات حتي صلة الرحم تباعدت بسبب زيادة أعباء الحياة خاصة وأن كثرة المطالب المادية أدت إلي السعي وراء الرزق الذي أصبح الشغل الشاغل لكل رب أسرة وكذلك الزوجة التي خرجت هي الأخري للعمل للمساعدة المادية وبالتدريج ظهرت العواقب وفقدت الابتسامة.

ويتابع الدكتور فكري قائلاً - حسب ما ورد بمجلة " حريتي " - حتي السلوكيات والعادات والعلاقات الحميمية التي كنا نلتزم بها في الماضي أصبحت تتم في أضيق الحدود لذلك فعلينا أن نستغل المناسبات والأعياد لكي نحاول أن نستعيد التواصل مع الأهل والأصدقاء ونبعد بعض الوقت عن المصالح المشتركة والتواصل الذي أقصده هنا لا يتم عن طريق وسائل الاتصال الحديثة مثل بعث رسالة أو رنة موبايل إلا إذا كان من يفعل ذلك في بلد آخر لذلك نحن في حاجة لعودة التآلف والتقارب بين العائلات والعيد أجمل فرصة للقاءات الاجتماعية الدافئة.

تؤكد الدكتورة نادية رضوان أستاذة علم الاجتماع بجامعة قناة السويس علي أن الجذور التي نبني عليها علاقتنا الإنسانية موجودة حتي ولو لم نلتق لكن هناك جسرا من المودة نعبر عنه بمكالمة تليفونية أو حتي رسالة أفضل من البعد التام وهذه ضريبة التقدم والتحضر إلي جانب الكثير من المسئوليات التي لا تنتهي بل ربما تزداد مع الوقت لذلك لابد وأن نغفر ونلتمس العذر فما المانع من السؤال أو المعايدة بالتليفون بشرط أن يكون هناك كلام وتحاور وليس مجرد رسالة فقط فهذا أفضل من نسيان الناس أو ضياع عدة ساعات قد لا تسمح ظروف الشخص بضياعها في زيارة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://startimes.forumburkina.com
Mr CoOL
مشرف عام
مشرف عام
Mr CoOL


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 16/11/2006

في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في Empty
مُساهمةموضوع: رد: في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في   في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 17, 2006 4:03 pm

[center]تشكر اخي على طرحك لهدا الموضوع[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
برصاوي وريالي
مراقب عام
مراقب عام
برصاوي وريالي


عدد الرسائل : 83
تاريخ التسجيل : 18/11/2006

في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في Empty
مُساهمةموضوع: رد: في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في   في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 08, 2006 12:49 pm

Mr CoOL كتب:
[center]تشكر اخي على طرحك لهدا الموضوع[/center]
<ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hamza-yogui.on.ma
 
في عصر اختصار المشاعر.. هل تكفي رسالة الموبايل للمعايدة في
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Startimes :: قســــم الأسرة :: الحيـــاة الأسرية-
انتقل الى: